صحيح

عن أبي مسعود عُقبة بن عَمْرو الأنصاري البَدْري رضي الله عنه مرفوعاً: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يُخَوِّفُ الله بهما عباده، وإنهما لا يَنْخَسِفَان لموت أحد من الناس، فإذا رأيتم منها شيئا فَصَلُّوا، وَادْعُوا حتى ينكشف ما بكم»


معاني الكلمات (Значения слов):

  • إن الشمس والقمر : ذاتهما وسيرهما وما يحدث فيهما.
  • آيتان : علامتان على كمال علم الله وقدرته وحكمته.
  • يُخَوِّفُ الله بهما عباده : يوقع الخوف في قلوبهم عند انكسافها.
  • يَنْخَسِفَان : الخسوف والكسوف بمعنى واحد وهو ذهاب ضوء الشمس أو القمر.
  • لموت أحد : لأجل موت أحد.
  • منها : من آيات الله التي يخوف بها عباده.
  • ادعوا : اسألوا الله المغفرة والرحمة وأن يكشف ما نزل بكم.
  • حتى ينكشف : يزول وينجلي.
  • ما بكم : حل بكم ونزل عليكم.

الشرح (Пояснение):

بيَّن صلى الله عليه وسلم أن الشمس والقمر من آيات الله الدالة على قدرته وحكمته، وأن تغيُّر نظامهما الطبيعي، لا يكون لحياة العظماء أو موتهم كما يعتقد أهل الجاهلية فلا تؤثر فيهما الحوادث الأرضية. وإنما يكون ذلك لأجل تخويف العباد، من أجل ذنوبهم وعقوباتهم فيجددوا التوبة والإنابة إلى الله تعالى. ولذا أرشدهم أن يفزعوا إلى الصلاة والدعاء، حتى ينكشف ذلك عنهم وينجلي، ولله في كونه أسرار وتدبير.