صحيح

عن عبد الله بن زيد بن عَاصِم المازِنِي رضي الله عنه قال: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم يَسْتَسْقِي، فتَوَجَّه إلى القبلة يدْعو، وحَوَّل رِدَاءه، ثم صلَّى ركعتين، جَهَرَ فيهما بالقِراءة». وفي لفظ «إلى الْمُصَلَّى».


معاني الكلمات (Значения слов):

  • خرج النبي : أي من بيته إلى مصلى العيد وهو خارج المسجد.
  • يستسقي : الاستسقاء طلب السقيا وهو إنزال المطر عند التضرر بفقده.
  • فتوجه إلى القِبْلة : استقبلها بوجهه وهي تجاه الكعبة بمكة.
  • حوَّل رِدَاءه : جعل أيمنه أيسره وظهره بطنًا وبطنه ظهرًا.
  • رداء : ما يوضع على المنكبين ويستر أعلى الجسم.

الشرح (Пояснение):

يبتلي الله تعالى العباد بأنواع من الابتلاء؛ ليقوموا بدعائه وحده وليذكروه، فلما أجدبت الأرض في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، خرج بالناس إلى مصلى العيد بالصحراء؛ ليطلب السقيا من الله تعالى ، وليكون أقرب في إظهار الضراعة والافتقار إلى الله تعالى ، فتوجه إلى القبلة، مظنة قبول الدعاء، وأخذ يدعو الله أن يغيث المسلمين، ويزيل ما بهم من قحط. وتفاؤلا بتحول حالهم من الجدب إلى الخصب، ومن الضيق إلى السعة، حوَّل رداءه من جانب إلى آخر، ثم صلى بهم صلاة الاستسقاء ركعتين، جهر فيهما بالقراءة؛ لأنها صلاة جامعة.