عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: «أُمَّكَ، ثُمَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أُمَّكَ، ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ».
بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أولى الناس بالبر به، والإحسان إليه، وحسن المعاملة، وطيب المعاشرة، ومصاحبته وصلته: هي الأم، وأكَّد حق الأم على غيرها بتكراره ثلاث مرات؛ لبيان فضلها على سائر الناس دون استثناء. ثم قال صلى الله عليه وسلم مبينًا من يليها في البر: ثم الأب، ثم الأقرب فالأقرب من ذوي الأرحام، وكلما كان أقرب كان أولى بالصلة من الأبعد.