صحيح

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما مرفوعاً: «ما من غازيَةٍ أو سَرِيَّةٍ تغزو فَتَغْنَم وَتَسْلَمُ إلا كانوا قد تَعَجَّلُوا ثُلُثَي أُجُورِهِمْ، ومَا من غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ إِلاَّ تم أُجُورُهُمْ».


معاني الكلمات (Значения слов):

  • غَازِيَة : صفةٌ لجماعةٍ غازية.
  • سَرِيَّة : قطعة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة.
  • تَغْزُو : تجاهد في سبيل الله.
  • فَتَغْنَمُ : فتصيب غنيمة وهي ما أُخذ من أموال الحرب.
  • وَتَسْلَمُ : أي : من الموت.
  • ثُلُثَىْ أُجُورِهِمْ : وهما السلامة والغنيمة، ويبقى لهم الثلث ينالونه في الآخرة.
  • تُخْفِقُ من الإخفاق : أن يغزوا فلا يغنموا شيئاً.

الشرح (Пояснение):

للحديث احتمالان: الأول: أن كل سَرِيَّة قاتلت الأعداء ثم سلمت منهم وغنمت فإن أجرها أقلّ من سرية أخرى لم تَسلم، أو سلمت ولم تَغْنم، كما رجحه النووي رحمه الله. الثاني: الحديث دليل على حل الغنيمة وليست منقصة للأجر، إنما فيه تعجيل بعض الأجر مع التسوية فيه للغانم وغير الغانم إلا أن الغانم عجل له ثلثا أجره وهما مستويان في جملته وقد عوض الله من لم يغنم في الآخرة بمقدار ما فاته من الغنيمة والله يضاعف لمن يشاء، كما قال ابن عبد البر رحمه الله.